وقعت إدارة حملة 'سلام يا صغار' في فلسطين، مع الإدارة العامة للزكاة التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم، اتفاقية لتنفيذ حملة 'سلام يا صغار' في محافظات الخليل ونابلس وطولكرم.
وجرى حفل التوقيع بحضور مدير عام الزكاة رشيد منصور، وإسماعيل أبو الحلاوة مدير صندوق الزكاة، وطارق زغلول قطب ممثل حملة سلام يا صغار.
ويهدف المشروع إلى مساعدة التلاميذ في رفع تحصيلهم العلمي وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والنفسية بمساعدة 'الأخ الكبير الطالب أو الخريج الجامعي'.
وتبلغ موازنة المشروع للأربع سنوات القادمة 7.224.714 دولارا، ويشمل المشروع الوصول إلى أكثر من 7,600 تلميذا يتيما عن طريق المؤاخاة بين الأيتام، و960 من طلبة وخريجي الجامعات.
وتسعى الحملة إلى مساعدة الجامعيين بتسديد أقساطهم والديون المتراكمة عليهم ليتمكنوا من الحصول على شهاداتهم الجامعية، إضافة إلى اكتساب الخبرة التربوية التي تمكنهم من التعامل المهني المحترف مع التلاميذ وتدريسهم، إذ يعتبر هذا إلى جانب تقديم البرامج الترفيهية واللامنهجية للتلاميذ الأيتام، المحور الأساسي لمشروع 'أخي الكبير معلمي'.
من جهة أخرى، تم التعاون مع معهد الأمل لرعاية الأيتام ليمثل دور رعاية الأيتام في قطاع غزة، لتساهم هذه اللجان والمؤسسات في تنفيذ و تنسيق فكرة المشروع.
وسيحصل الطلبة الجامعيون على دورة التدريب التربوي والنفسي من قبل جمعية بيت دافئ ومعهد الأمل في الضفة الغربية وقطاع غزة على التوالي، وسيعمل التدريب على تهيئة الطلبة للعمل مع التلاميذ من خلال ست ساعات أسبوعيا توزع على يومين أو ثلاثة، يجمع فيها الأخ الأكبر ما بين نشاطات منهجية ولامنهجية تساعد في دمج التلميذ في مجتمعه.
وتشترك في هذه التجربة خمس من الجامعات الفلسطينية هي: النجاح الوطنية، والقدس- أبو ديس، والخليل، والأزهر، والإسلامية.