بلدية البيرة توقع اتفاقية مبنى المنارة الجديدة بتكلفة 2.7 مليون دولار    »   'فتح': حماس ترفض المصالحة مع فتح وتستجدي الحوار مع الأوروبيين والأميركان    »   تعزيز إجراءات الاحتلال في القدس بسبب مسيرة لمثليي الجنس    »   أقوال الصحف الفلسطينية    »   الرئيس يعزي الرئيس الباكستاني ورئيس وزرائه بضحايا تحطم الطائرة الباكستانية    »   القاهرة تتلقى تأكيدا من الجانب الامريكي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة    »   جماعات يهودية متطرفة تستولي على منزل فلسطيني في حارة السعدية في القدس القديمة    »   الرئيس يبحث مع أبو الغيط وسليمان جهود دفع السلام    »   حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وارتفاع غدا    »   اعتقال سبعة مواطنين من يطا في محافظة الخليل    »   
 

أهم الاخبار

 
  • بلدية البيرة توقع اتفاقية مبنى المنارة الجديدة بتكلفة 2.7 مليون دولار
  • 'فتح': حماس ترفض المصالحة مع فتح وتستجدي الحوار مع الأوروبيين والأميركان
  • تعزيز إجراءات الاحتلال في القدس بسبب مسيرة لمثليي الجنس
  • أقوال الصحف الفلسطينية
  • الرئيس يعزي الرئيس الباكستاني ورئيس وزرائه بضحايا تحطم الطائرة الباكستانية
  • القاهرة تتلقى تأكيدا من الجانب الامريكي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
  • جماعات يهودية متطرفة تستولي على منزل فلسطيني في حارة السعدية في القدس القديمة
  • الرئيس يبحث مع أبو الغيط وسليمان جهود دفع السلام
  • حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة اليوم وارتفاع غدا
  • اعتقال سبعة مواطنين من يطا في محافظة الخليل
  • الأحمد: لا نريد أن تتحول غزة إلى مزار لأخذ الصور الدعائية
  • قوات الاحتلال تعتقل ثمانية مواطنين من يطا وطمون
  • الشهيدة الطفلة / نيفين موسى جمجوم في الذاكرة الفلسطينية‎
  • افتتاح المخيم التخصصي الموسيقي الاول في الخليل
  • الشرطة تفض شجارا وتقبض على ٢٦ شخصا في الخليل
  • 'تربية الخليل' تختتم مخيماتها الصيفية
  • الخليل: إصابة صحافي ومتضامنين أجنبيين في مسيرة بيت أمر الأسبوعية
  • شرطة الخليل تقبض على متهمين بقضايا جنائية وسرقة مياه وتتلف100; مركبة
  • قرار أممي يحث إسرائيل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية
  • بدء أعمال الدورة الـ84 لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين غدا


  •  

    القائمة الرئيسية

     
  • صــــفحــــة الــبدايـــة
  • الأخـــــــــــــــبـــــــــار
  • ارشـــــيف الاخــــــبار
  • دلـيـــل الـــمــواقـــــع
  • ســــــجـــــــل الــزوار
  • إضــــــافــة تــــــوقيــع
  • لمراسلتنا والاتصال بنا
  •  

    القائمة البريدية

     

     

    مواقع صديقة

     
  • فلسطين المستقبل
  •  

    أقســــام صــوت الخليل

     
  • أخــبار سياسيــة ومحليـــة
  • الشرطة والأجهزه الأمـنيـة
  • البلده الـــقديمـــة والــحرم
  • تقارير دراســات تحقيقات
  • تـشريعي وأحــزاب الخليل
  • جــدار استيطان انتهاكـات
  • شــهداء جرحى اســــرى
  • دوائر ومؤسسات حكومية
  • مؤسسات أهليه ونوادي
  • لاجئي مـحافـظـة الخليل
  • اقتصاد مال بلديات نقابات
  • جامـعــات مـدارس ورياض
  • قضايا دينية ثقافيه علمية
  • جرائم حوادث رياضة أرصاد
  • أراء تحليلات أدب قــصـة
  • ارشـــــــيـــف الاعــــــلانات
  • اعــــــلانــــــك دلــــيلـــــــك
  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 7
    مشاركات الاخبار: 12468
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 1
    مشاركات المواقع: 4
    مشاركات الردود: 33
     

    البرامج الاضافية

     
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    شبكة فلسطين-www.ppi.ps-صوت الخليل » الأخبار » أراء تحليلات أدب قــصـة


    كلام فلسطين:الدبلوماسية الفلسطينية هي الآن في عصرها الذهبي:بقلم:سفير فلسطين بعمان عطا الله خيري

      
    ّ


    كثيرة هي النجاحات التي حققتها السلطة الوطنية الفلسطينية منذ تشكلها وقيامها عام 1994م ، كمقدمة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، والتي صنعتها وتقف خلفها وبقوة منظمة التحرير الفلسطينية بكافة مؤسساتها وأجهزتها المختلفة وفصائلها الوطنية ، باعتبارها الإنجاز الوطني الذي تحقق بفضل نضالات شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد وقيادته الوطنية الشرعية ، التي تمتلك كل مقومات القيادة وأسسها المرتكزة على أحدث مفاهيم الإدارة والتنظيم والتخطيط الحديثة ، والتي تنظم العلاقات بين مؤسساتها وأجهزتها وشعبها ، فانتقلت ونقلت الشعب الفلسطيني وقضيته بكل اقتدار من مرحلة التشتت والضياع ، إلى مرحلة النضال الوطني بمراحله المختلفة ومفاصله المتعددة ، وقضيته من قضية لاجئين إنسانية إلى قضية سياسية بامتياز مؤثرة ومتأثرة بالعالم من حولها ، مجبرة العالم بأسره على احتضانها والاعتراف بضرورة وأهمية مساعدته على إقامة دولته الفلسطينية المستقلة ، وتمكينة من حقوقه الوطنية وثوابته المشروعة .


    ومن بين وأكثر وأوضح هذه النجاحات التي تحققت ، ما تم إنجازه على مستوى الدبلوماسية الفلسطينية وأهمها بنية وعمل ومهمات سفارات فلسطين بالخارج ، التي نجحت بعد سنوات نضال وعمل دؤوب بنقل هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني لشعوب العالم المختلفة ، فأزاحت الشعوب والحكومات العالمية المعنية بالقضية الفلسطينية والمتأثرة بها والراغبة بحلها ، من مصطفة بجانب المحتل ومتعاطفة مع قضية شعبنا ومعاناته ومشاكلة الحياتية اليومية فقط ، إلى متفهمة وفاعلة وعاملة على تمكينه من قضاياه وحقوقه السياسية المختلفة .


    ومما ساعد الدبلوماسية الفلسطينية التي عمادها سفارات دولة فلسطين العاملة والنشطة في أكثر من ثمانين دولة فاعلة ، وارتكازها على عدد آخر من السفراء غير مقيمين في عدد آخر من الدول المتعاطفة أصلا مع شعبنا ومع قضيته ، هو الإبداع الفلسطيني وتمكنه من كل عناصر الإدارة المعلوماتية ، فكانت دولة فلسطين من أوائل الدول رغم التدخلات والتداخلات الإسرائيلية التي استخدمت للتواصل بين مقراتها وأجهزتها المختلفة وبخاصة مع سفاراتها بالخارج أحدث وسائل التكنولوجيا بالإتصال المرئي والمسموع ، إضافة للحقيبة الدبلوماسية النشطة ، بهدف التسريع بعملها وضمان الدقة بانجازاتها .



    ومن أهم إنجازات السلطة الوطنية الفلسطينية واجنحتها بالخارج ، نجاحها التام والحقيقي بتطويق الحملات الإسرائيلية السياسية الهادفة للإساءة لشعب فلسطين ولقيادته ، ومحاولة الشخبطة على تاريخه النضالي وإرثه الثوري الوطني ، والتعتيم على حاضره الإبداعي البَنّاء نحو الدولة المستقلة وتقرير المصير ، ومحاولة نسف حقوقه وثوابته وتصويره على أنه شعب إرهابي لا يؤمن بالسلام الذي تنشده الدول وتتمناه الشعوب التي من بينها شعبنا الفلسطيني التواق للحرية وللأمن وللسلام ، ومحاولة إقناع العالم بأنه فاقد للأهلية لقيادة دولته المستقلة التي يطالب بها جراء مشاكله الداخلية وتخلفه الفكري كما تحاول أن تشيع وتصف ثقافته النضالية ، من خلال الفبركات الإعلامية التي تنسجها بعض الإبواق والأقلام المؤيدة لإسرائيل والمعادية لتطلعات وآمال شعبنا ، ومن خلال التهم والإشاعات الكاذبة التي تحاول أن تسوقها وتلسقها به ، فقد تمكنت جميع السفارات الفلسطينية بفعل حراكها الدائم وتواصلها المباشر بدون إي عوائق مع المقر ، وبفعل نشاط الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( ابو مازن ) وتواصله مع الدول وسفاراتنا بالخارج ، من إعادة البوصلة الدولية باتجاه شعبنا وحقوقه وقضيته ، ففي حين أنّ مجموع الدول التي اعترفت بقيام دولة فلسطين بعد وثيقة الجزائر وصل ل 106 دول ، إزداد عددها منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا بفعل الحراك الدبلوماسي الفلسطيني الذي قاده الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنفسه ، وبفعل النشاط الكبير والواسع لسفاراتنا بالخارج ، التي نقلت الكثير من الدول من متفرجة سلبية بمواقفها إلى متعاطفة إيجابيا مع قضيتنا ، ودفعتها للوقوف بجانبها وللتصويت لصالحها في الأمم المتحدة ومنظماتها العاملة ، والتي على إستعداد للإعتراف الفعلي بالدولة الفلسطينية حال قيامها قريبا ليصل عددها إلى أكثر من 164دولة من أصل 196 دولة عضو في الأمم المتحدة ، والذي قد يزيد عن 185دولة حال الاعتراف الأمريكي والدول الدائرة بفلكها بها ، في حين أنّ مجموع الدول التي أعلنت إعترافها بإسرائيل حال قيامها بلغ 86دولة فقط ، ارتفع إلى 134 قبيل السبعينات من القرن الماضي نتيجة للضغوط والتداخلات الأميكية والأوروبية الغربية المساندة لها ، إلا أنه عاد وأنكمش كثيرا بفعل الحراك الدبلوماسي الفلسطيني والعربي الذي رافق انتصار حرب رمضان 73 م والإنتفاضة الفلسطينية الأولى 87م ، لكنه عاد ليرتفع قليلا بفعل تفكك دول الاتحاد السوفييتي السابق وبفعل نتائج وإرهاصات حرب الخليج الثانية التي أثرت سلبا على مسار القضية الفلسطينية ، ثم عاد وبفعل الحراك الفلسطيني المنظم والمستمر لينكمش قليلا، بعد إن سحبت أو قطعت بعض الدول إعترافها وعلاقاتها بإسرائيل ، واعلنت تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني واعترافها بالدولة الفلسطينية .


    أما سر النجاح الذي حققته الدبلوماسية الفلسطينية وسفاراتنا بالخارج بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية ومباشرتها أعمالها البنائية والنضالية ، فهو تمكن القيادة الفلسطينية من القضاء على كل الترهل الإداري فيها الذي كانت مسؤولة عنه الدائرة السياسية ، التي ألغي عملها ومكاتبها بالخارج بقرار من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأصبحت تحت إدارة الرئيس المباشرة ، للتخلص من نفقاتها الزائدة التي أثقلت على المواطن الفلسطيني الذي يجب أن يوجه له كل الدعم ، وخاصة في هذه الظروف المصيرية والاقتصادية الصعبة ، وبسبب الفساد الإداري الذي أفقدها ضرورة بقائها لقيامها بتعيين مجموعة كبيرة من الموظفين والإداريين بالواسطة والمحسوبية ، وبسبب الفساد السياسي الذي حال دون انجازها لأعمالها المنوطة بها ، ولاتخاذها مواقف مغايرة لمواقف منظمة التحرير الفلسطينية تقربا وتزلفا من بعض أعدائها ، وبسبب الفساد الوظيفي الذي شوّه أداءها وجعلها منافسة للسلطة الوطنية الفلسطينية لا مكملة لها .


    ومن أجل الشفافية بالعمل القيادي وقراراته المهمة ، ومن أجل الوصول للتخطيط السليم الهادف لبلورة موقف وطني مؤيد للقرارت الحكيمة والشجاعة التي تتخذها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية ، كان هناك دائما لجان فنية وإكاديمية تهدف لتأييد القرارات أو تصحيحها أو إعادة صياغة البعض منها وإعادتها لدراستها ، للخروج بأفضل القرارات والخطوات التي تساهم باحترام العالم لفلسطين شعبا وحكومة وقيادة ، وتساهم باحترام شعبنا الفلسطيني لذاته ولقيادته ، خاصة في هذه المرحلة التي كثر بها المزورين للحقيقة ، الراغبين بإلهاءه بقضايا جانبية غير حقيقية بعد أن صوروها وكأنها حقائق ثابتة ، متناسين قدرة شعبنا على التدقيق والتمحيص وبحثه الدائم عن الحق والحقيقة ، ومن هذه اللجان المتخصصة القائمة لجنة الإشراف على إدارة ملف الدبلوماسيين والسفراء الفلسطينيين بهدف الوصول لأرقى وأنجع الحلول للنهوض أكثر بعمل السفارات والمفوضيات الفلسطينية بالخارج ، وللتخلص من الترهلات الوظيفية في بعضها بما يتوافق والمصلحة الوطنية العليا لشعبنا الفسطيني .


    وككل سفارات دول العالم بدءا من سفارات أصغر وأفقر الدول حتى أكبرها وأغناها ، التي لا بد وأن تكون لها مخصصات مالية لأنجاح الأعمال والمهمات الموكولة إليها ، كذلك هي سفاراتنا بالخارج التي كانت وما زالت من أكثر السفارات العربية والأوروبية وغيرها على الإطلاق التي يؤمها يوميا العشرات من المراجعين المحتاجين لمساعدتها أو لإنجاز معاملاتهم ، والتي تقدم لهم كل الدعم والرعاية وتجيب حاجاتهم واحتياجاتهم المادية وغيرها بتفهم ودراية وبشفافية ونزاهة ، وفق أحدث أسس الرقابة المالية والتفتيش الإداري ، وبزيارة واحدة من مُشكك أو زاعم بخطأ ذلك لإحدى السفارات الفلسطينية المنتشرة في العالم ، تكون كافية له ليبني مواقفه النبيلة على الحقيقة التي ينشدها ، بدل صنعه للخبيثة المغرضة التي يأمل غيره الأفاق بها ، ونقله من داعم للإشاعات الصهيونية والعميلة التي تسيء لشعبنا ولقيادته ، إلى متفهم ومتفاعل مع إنجازاته وتضحياته وقضيته ، وإلى داعم ومساند ودافع للمركب الفلسطيني نحو الحرية والتحرير وتقرير المصير ، والمنطلق بقوة وإصرار وتحدي نحو دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، بقيادة الرئيس الفسطيني محمود عباس أبو مازن الراسخ على مبادئه ، الثابت على مواقفه ، المستنير بهدي دينه وهدى شعبه .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية



    Powered by: Legend Design , Copyright© 2009