استكمالا للمخططات والمشاريع التهويدية الاسرائيلية ضد المقدسات الفلسطينية لطمس معالم وتراث الحضارة العربية والاسلامية يرتكب العدو الصهيوني جرائم جديدة تستهدف فلسطين:الارض، الهوية ،الانسان والمقدسات .
فبعد ان قررت سلطات الاحتلال هدم المسجد العمري في حي سلوان في القدس المحتلة، كتمهيد لتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه. قام العدو في اخطر عملية تزوير للتاريخ والتراث الى ضم الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم واسوار البلدة القديمة في القدس الى قائمة ما يسمى المواقع الاثرية الصهيونية على ارض فلسطين، ضارباً بالشرعية الدولية وقراراتها عرض الحائط.
وامام هذا الاعتداء الصارخ على الأرض والمقدسات والتراث فإننا في نساء من اجل القدس نناشد المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية الدولية بخطوات ملموسة للعمل على ايقاف هذه الجريمة وبالأخص اليونسكو" التدخلَ "الفوريَّ" لوقف تنفيذ القرار الإسرائيلي، وحماية المواقع الأثرية التراثية العالمية من التزييف، والحيلولة دون نقل ملكيتها إلى سلطة الاحتلال.
كما نهيب بالأمة العربية والاسلامية الى التصدي لوقف التهديد العلني للمقدسات الاسلامية في فلسطين واتخاذ الاجراءات كافة والتي من شأنها المحافظة على تلك المقدسات وهويتها .